خطــــة مجابهـــة

إن التخطيط لمجابهة الكوارث ضرورة تفرضها معرفتنا بأثار الكوارث المدمرة على الصحة والمجتمع بكل مكوناته من اقتصاد واتصالات ومصالح اجتماعية والصحة النفسية لأفراده.
ويمتد التخطيط لمجابهة الكوارث إلى ما قبل حدوث الكارثة حيث يمكن بالتخطيط الجيد تلافى بعض الأزمات والتقليل من أثارها , كما يمتد ليشمل مرحلة ما بعد الأزمة حتى يمكن إعادة الوضع الطبيعى لمؤسسات المجتمع.
يتطلب التخطيط الإلمام بمواطن الخطورة المحتملة ومعرفة نوعية الإصابات التى يتوقع مجابهتها بالمستشفيات سواء كوارث خارجية أو داخلية.

المستهــدفات العامــة للخطـــة:-

1- الإستغلال الأمثل لجميع الموارد المتاحة أثناء وقوع الكارثة.
2- التنسيق مع الرعاية الأولية قبل وصول المصابين للمستشفى.
3- تزويد الهيئات المعنية وأقارب المصابين والإعلام بالمعلومات اللازمة و بطريقة مناسبة .
5- كتابة الخطة اللازمة لمجابهة الأزمات والكوارث.
6- توزيع الخطة على كل المؤسسات و الاقسام والافراد للإلمام بها وبدورهم فيها. وسوف يتم وضعها على الانترنت قريبا.
7- إختبار الخطة وتجربتها مرة كل ستة اشهرللتأكد من فاعليتها. و يكتب بعدها تقرير عن مدى نجاح الخطة والمعوقات التى واجهتها.
8- يقوم كل قسم بوضع الخطة الخاصة به وعرضها على مجلس إدارة وحدة إدارة الأزمات والكوارث.


مراحــل إعــداد الخطـــة:-

أولا:ً المرحلة الأولى:  ما قبل  الأزمة/ الكارثة ويتم فيها:

1. التخطيط ( التنبؤ / التوقع) للأزمات والكوارث المحتمل حدوثها فى المدى القريب/ المتوسط/ البعيد.
2. إعداد الخطط ورسم السيناريوهات لدرء الأزمات ومواجهة الكوارث.
3. إتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع الأزمة أو الكارثة.
4. الإستعداد للتعامل مع الأحداث مثل تدريب الأفراد وصيانة المعدات.
5. نشر الوعي الثقافي بإدارة الكوارث والأزمات، وعقد ورش عمل تدريبية للارتقاء بمستوى كفاءة العاملين بالكلية في هذا المجال.
6. تطوير آليات الرصد والإنذار المُبكر في مجال إدارة الأزمات والكوارث كُلَّما كان ذلك ممكناً.
7. تجهيز غرفة عمليات لإدارة الأزمات والكوارث مزودة بأجهزة الإتصال المناسبة.

ثانياً: مرحلة المواجهة والاستجابة والاحتواء:

1. تنفيذ الخطط والسيناريوهات التى سبق إعدادها والتدريب عليها
2. تنفيذ أعمال المواجهة والإغاثة بأنواعها وفقا لنوعية الازمة أو الكارثة.
3. القيام بأعمال خدمات الطوارئ العاجلة.
4. تنفيذ عمليات الإخلاء عند الضرورة.
5. متابعة الحدث والوقوف على تطورات الموقف بشكل مستمر، وتقييمه، وتحديد الإجراءات المطلوبة للتعامل معه من خلال غرفة العمليات.


ثالثاً: مرحلة التوازن :

حصر الخسائر فى الأفراد والمنشآت.
التأهيل وإعادة البناء ( مرحلة إستئناف النشاط) والحماية من أخطار المستقبل المحتملة.
تقييم الإجراءات التي تمَّ اتخاذها  للتعامل مع الكارثة خلال مرحلة المواجهة والاستجابة والاحتواء والخروج بالدروس المستفادة.
توثيق الحدث و تقديم التوصيات والمقترحات اللازمة، وتوجيهها إلى الجهات المعنية للاستفادة. منها  من أجل تلافي السلبيات مستقبلا (إن وجدت)، وتطوير وتحديث الخطط وفقاً للمستجدات من أجل إدارة أفضل.