تعد الحروق اكثر الإصابات ألما جسديا ونفسيا فما يحدث فى دقائق يحتاج الى أيام وشهور للالتئام مخلفا ورائه ندبات وتشوهات وإعاقات والتى من الممكن أن تجعل الإنسان قعيدا طوال حياته وتحتاج هذه التشوهات الى تدخلات جراحية عديدة لمحاولة اعادة المريض الى صورة شبه طبيعية من حيث الشكل والوظيفة

. بدأ العمل بوحدة الحروق فى عام 1983 كوحدة تابعة لقسم الجراحة العامة بمستشفى المنصورة الجامعى وقد تطورت الخدمة بإنشاء مستشفى الطوارىء الجامعى عام 1996 ولكن مع عدد محدود من مرضى الحروق يتم دخولهم المستشفى والذى لا يتناسب مع حجم محافظات الدلتا الأربعة والذين تخدمهم مستشفيات جامعة المنصورة ،

وقد تزايد عدد أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وكذلك تأهيلهم العلمى عن طريق البعثات الى بلدان متقدمة طبيا مثل ايطاليا-السويد اليابان والولايات المتحدة الأمريكية للحصول على جيل أكثر تقدما فى جراحة التجميل والحروق